استعادة مواقع سورية قرب حماة خسرها الجيش الحر

استعادة مواقع سورية قرب حماة خسرها الجيش الحر

جوجل بلس

الملف السوري الشائك لا يزال حتى هذه اللحظة طي النسيان ولا يعدوه أي قرين باحث عن النجاة، في ذلك قال مصدر عسكري سوري إن الجيش السوري وحلفاءه استعادوا السيطرة على قرية قرب حماة اليوم فيما تسعى القوات الحكومية لصد هجوم كبير لمقاتلي المعارضة لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن المعارك العنيفة ما زالت مستمرة، فيما تتواصل مفاوضات جنيف دون مؤشرات عن تحقيق تقدم يذكر في الملف، ويسعى الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه وهم روسيا وإيران وجماعات شيعية مقاتلة من دول مجاورة إلى صد أكبر هجوم يشنه مقاتلو المعارضة منذ شهور وبدأ الأسبوع الماضي في العاصمة دمشق وريف حماة.

كما وأشار المرصد إلى أن مقاتلي المعارضة حققوا تقدما كبيرا باتجاه حماة فسيطروا على نحو 12 بلدة وقرية وتقدموا حتى أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة من المدينة وقاعدتها العسكرية، وقال المصدر العسكري “وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة تستعيد بلدة كوكب وتواصل عملياتها العسكرية على أكثر من اتجاه بريف حماة الشمالي”.

هذا وقد ذكر المرصد أن مقاتلي المعارضة أجبروا على الانسحاب تحت نيران الصواريخ من بعض المواقع التي كانت تحت سيطرتهم لكن تبادل القصف في أنحاء من أرض المعركة بحماة لا يزال مستمراً، وفي دمشق قال الجيش الجمعة إنه نجح في استعادة السيطرة على كل المواقع التي انتزعها منه مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي بحي جوبر الذي يقع على الطرف الشمالي الشرقي من منطقة وسط العاصمة.

في ذات السياق لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت الغارة، مشيرا في الوقت ذاته إلى قصف “عنيف” يستهدف الغوطة الشرقية، وتعد الغوطة الشرقية، ابرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. ويسيطر فصيل “فيلق الرحمن”، المشارك في جولة مفاوضات السلام الجارية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، على بلدة الحمورية، ويأتي القصف على الحمورية غداة استعادة الجيش السوري كافة المواقع التي خسرها في شرق دمشق بعد ستة أيام على هجوم مفاجئ شنته فصائل معارضة، بينها “فيلق الرحمن” انطلاقا من حي جوبر الذي تتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة عليه.

رابط مختصر :