كيف نجت كولالامبور من مخططات تنظيم الدولة

كيف نجت كولالامبور من مخططات تنظيم الدولة

جوجل بلس

لعلّ دولة ماليزيا من الدول الذي لم يصلها بطش وعُنف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وهَذا الأمر له أسبَاب عدِيدة حسبما طرح السّاسة والعسكريين، حيث وقد قال رئِيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق إنّ بلاده تبنت موقفًا صارمًا ضد الإرهاب، ورفضت تقديم أي تنازلات أو التسامح حيال أي شكل من أشكال التطرف والإرهاب، وأضاف أن بعض الإجراءات التشريعية اتّخذتها ماليزيا للتعامل مع قضيتي التطرف والإرهاب وتعزيز قوات الأمن لتتمكن من اعتقال العناصر المتطرفة وتقديمهم للمحاكمة قبل أن يرتكبوا أي أعمال إرهابية.

إلى هذا الأمر وقد تابع رئيس وزراء ماليزيا “أعتقد أن انتظار ارتكاب العمل الإرهابي للتحرك سيتسبب بمقتل وجرح الكثير من الأشخاص، غير أن إدانة هؤلاء يتطلب تقديم أدلة ضدهم أمام المحكمة تبين أنهم كانوا على وشك ارتكَاب عمل إرهابي، بهذه الطريقة نجحنا في تفادي الأعمال الإرهابية ما عدا حادث وحيد غير ذي دلالة، ماليزيا لم تشهد أعمالًا إرهابية كبيرة لأنّنا ببساطة اعتمدنا سياسة استباقية”.

فيما أكد عبدالرزاق أن بلاده تتعاون بشكل وثيق مع البلدان التي تحارب الإرهاب، مشيرا إلى أنّ هُناك تعاونًا جيدًا فيما بين الوكالات لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتدخل في الوقت المناسب، وأوضح أن “ماليزيا طرف في عملية السلام في جنوب #الفلبين حيث تقوم ماليزيا بدور قيادي في هذه العملية، ونتعاون أيضا مع شعب وحكومة تايلاند من أجل إحلال السلام في جنوب تايلاند، هذا بالنسبة للسياق الإقليمي، وخارج منطقتنا نحن نتعاون أيضًا مع بلدان أخرى إذ يوجد على سبيل المثال بعض الماليزيين الذين يقاتلون ضمن تنظيم داعش في #سوريا و #العراق، فلا يستطيع بلد بمفرده أن يتصدى للإرهاب العالمي لأن ذلك يحتاج لتعاون كل الدول”.

في سياق منفصل يذكر أن تنظيم الدولة في العراق والشام قد اخذ على عاتقه تفجير العديد من المواقع في الكثِير من الدول العربية والغير عربية، عدا عن قيامه ببعض الإعدامات الميدانية مثل حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة والطيارين التركيين مؤخراً، وقد شن هذا التنظيم المتشدد العديد من الغارات على الموصل ومناطق أخرى في العراق.

رابط مختصر :