لقاءات جدة.. خطوة جريئة لإنهاء ملف “الدعم القطري للإرهاب”

لقاءات جدة.. خطوة جريئة لإنهاء ملف “الدعم القطري للإرهاب”

جوجل بلس

نقلا عن مصادرنا المتخصصة، أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد أرسل ملف الأزمة في قطر والنتائج المترتبة على زيارته للدوحة إلى المملكة السعودية، في حين التقى وولي العهد و العاهل السعودي ووزراء خارجية الدول الأربع الداعية لمحاربة الإرهاب، بالتعاون مع وزير الدولة الكويتي لشؤون المجلس الوزراي.
و أكدت اجتماعات خاصة، في بيانٍ رسمي لها، أن موقف الدول الأربع بقي جلياً و واضحا من خلال عدم تخليها عن متطلبات حل الأزمة، و قيامها بزيارة تيلرسون على اعتبار معاهدة التفاهم الأميركية مع دولة قطر لمحاربة تمويل الإرهاب.
فيمَ أصدرت الدول الأربع في المؤتمر الصحفي الأميركي-القطري بيانا، أخبرت فيه بأنها تقدر الجهود الطائلة الأميركية، لكن نعلم تاريخ دولة قطر في نقض عهودها، كاتفاق الرياض، الذي جعل اتفاق الدوحة و واشنطن خطوة غير وافية، مشيرة على أن عدم رضاها عن الدوحة سيظل قائم إلى أن تنفذ مطالبها.

 

هذا ومن المعروف أنّ قطر حاولت بكل جهودها لتخرج من هذه الأزمة التي أدّت إلى زعزعة اقتصادها، وأُجريت العديد من المباحثات الدولية بوساطة كويتية وألمانية وبريطانيا وآخرها كانت الوساطة الأمريكية.

ومن الجدير بالذكر أنّ قطر لم تخضع لمطالب المملكة العربية السعودية والدول الثلاثة الأخرى التي وقفت مع المملكة بخصوص هذا الأمر، وهي: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، ومصر، وتسعى الآن قطر للخروج من الأزمة بأقل الخسائر.

رابط مختصر :