“إيهود أولمرت” يُضحي ضحية التعاطف ويغادر السجن

“إيهود أولمرت” يُضحي ضحية التعاطف ويغادر السجن

جوجل بلس

بقرار مفاجئ أخلي سبيل ايهود أولمرت والذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق لفترة من هذا القرن، وذلك بعد قضائه لأكثر من عام وأربعة شهور في السجن على أثر الإدانة في قضايا الفساد الأخيرة التي نال على أعقابها أحكاما بالسجن الفعلي لمدة تزيد عن سنتان وثلاثة شهور إلا أنه تقرر بعد مشاورات الإفراج عنه بتاريخ 29 حزيران – يونيو بصورة مبكرة قبل إنتهاء مدة المحكومية.

هذا ويذكر أن اولمرت هو اول رئيس لحكومة إسرائيلية يدخل الزنازين في اسرائيل بتهمة الفساد المكشوف، وظهرت صورة لإيهود أولمرت داخل سجنه يبدو فيها هزيلا وضعيفاً وجلبت تعاطفا واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعية دفعت الرأي العام إلى المطالبة بالإفراج السريع والفوري عنه.

وبذلك أطلق سراح رئيس الوزراء الاسرائيلي المتهم بالفساد الواضح إيهود أولمرت يوم الأحد بعد أن قضى بالفعل سنة وأربعة أشهر بسجنه لإدانته بالأدلة الصريحة بقضايا فساد.

ويجدر الإشارة أن إيهود أولمرت بلغ من العمر (71 عاما) وكان يرأس الحكومة الاسرائيلية بين سنة 2006 إلى 2009 والمسجون فعلياً منذ شهر شباط – فبراير من سنة 2016، هو أول رئيس يترأس حكومة إسرائيلية ويدخل السجن في اسرائيل، وحكم عليه في المحكمة بالسجن لفترة تزيد على 27 شهرا لإدانته بالشهود والأدلة بتهمة الفساد، ولكن استثنائياً قررت لجنة الإفراج المشروطة في تاريخ 29 حزيران – يونيو إطلاق سراحه بصورة مبكرة.

إلى هنا وقد امتنعت وزارة العدل الاسرائيلية ومكتب المدعي العام في يوم الخميس عن الإستئناف لقرار الللجنة الإفراج المشترط الإسرائيلية والتي خفضت عقوبة أولمرت لتصل إلى الثلث، وكان أولمرت قد استقال في نهاية أيلول – سبتمبر 2008 بعد أن طالبت شرطة إسرائيل توجيه اتهام له بالفساد في فترة حكمه، ولكنه بقي في منصبه شاغلاً كوزير حتى مطلع آذار – مارس من سنة 2009 وذلك عندما أدى زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو اليمين كرئيساً جديداً للحكومة وذلك للمرة الأولى.

فيما أطلق أولمرت جهود السلام مع الفلسطينيين في مؤتمر أنابوليس المسترك في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007 ولكنها لم تثمر بتاتاً، وأدت إتهامات الفساد إلى سقوطه من منصبه ولتتوالى عليه لعنة الفساد والملاحقة والسجن.

 

رابط مختصر :