الحدود السودانية المصرية تفتك بعلاقة الجوار

الحدود السودانية المصرية تفتك بعلاقة الجوار

جوجل بلس

لا تزال قضية الحدود المصرية السودانية محط جدل بين الدولتين حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار السيد أحمد أبو زيد على أن جمهورية مصر تحترم سيادة دولة السودان على أراضيه، مؤكداً بقوله “لم ولن تتدخل يوماً في زعزعة دولة السودان الشقيقة وعاصمتها الخرطوم أو الإضرار بشعبها”.

وجاء ذلك تعقيباً على ما تم تداوله مؤخراً إعلامياً من تصريحات سودانية رفيعة المستوى تتهم جمهورية مصر بدعم حركات التمرد المتشددة الدارفورية، حيث وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان صحفى، على أن سياسة جمهورية مصر الخارجية تتأسس دوماً على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار الدائم وعدم الإعتداء على الغير، لاسيما وعند التعامل مع الدول التي تربطها بمصر علاقات متينة وأخوية خاصة مثل دولة السودان الشقيق.

كما أضاف بأن القاصي والداني يعلم جيدا أن جمهورية مصر كانت الداعم الرئيس والوحيد لوحدة دولة السودان شمالاً وجنوباً، وبذلت كامل الجهود لجعل الخيار الوحيد هو الوحدة وهو الخيار الجاذب لكل شعب جنوب السودان العظيم قبل الاستقلال.

وقد أعرب المتحدث بإسم الخارجية عن الأسف الشديد لإطلاق مثل تلك الإتهامات، في الوقت الذي وظفت فيه جمهورية مصر دبلوماسيتها على مدار القرابة للخمسة عشر عاماً وذلك للدفاع عن دولة السودان ضد التدخلات الأجنبية العبثية ومحاولات فرض العقوبات المتزايدة على المسئولين السودانيين بل وإدانة السودان في المنظمات والمحافل الدولية، وكما شاركت جمهورية مصر في جميع مفاوضات السلام الثنائية بين الحكومة السودانية وكذلك حركات التمرد الدارفورية السودانية، ولديها قوات فعلية على الأرض حالياً ضمن بعثة الامم لحفظ السلام والتابعة للأمم المتحدة وذلك لدعم الإستقرار والسلام في دارفور.

كما وفي سياق آخر قال المبعوث لرئيس السودان للمفاوضات وكذلك التواصل الدبلوماسي السياسي بشأن إقليم دارفور السوداني (غرب)، السيد أمين حسن عمر، ان “الفصائل المتمردة والتي هاجمت دارفور يوم السبت استخدمت مدرعات عسكرية وعتاداً حربياً مصرياً”.

وأضاف السيد عمر، في مؤتمره الصحفي بالخرطوم، “إننا نعرف أن جمهورية مصر تدعم حليفها في دولة ليبيا اللواء خليفة حفتر وكما تدعم دولة الجنوب السوداني أيضاً بالسلاح”.

 

رابط مختصر :