محمد السادس يشتكي البوليساريو لدى أمريكا

محمد السادس يشتكي البوليساريو لدى أمريكا

جوجل بلس

في حادثة لم تعهدها العلاقات الدبلوماسية بين الدول من قبل، وفي ظل الغموض الذي يكتنف الكثير من العلاقات الخارجية للدول الجوار وللدول التي تم توقيع إتفاقيات بينهما، دعا ملك المغرب محمد السادس امس، الأمين العام للأمم المتحدة إلى التحرك لوقف ما وصفه بـ”الأعمال الإستفزازية” لجبهة البوليساريو، معتبرًا أنها “تهدد بشكل جدي وقف إطلاق النار” في الصحراء الغربية، بحسب بيان رسمي صدر يوم الجمعة، ليذكر البيان الصادر عن الديوان الملكي أن محمد السادس أجرى اتصالًا هاتفيًا بأنتونيو غوتيريش لـ”إثارة انتباهه إلى الوضعية الخطيرة التي تسود منطقة الكركرات في الصحراء المغربية”.

حيث وقد ندد الملك بـ”التوغلات المتكررة للعناصر المسلحة للبوليساريو وأعمالهم الإستفزازية” في تلك المنطقة، ووفقا للبيان الملكي، فإن تلك الأعمال التي تمت “بشكل مقصود”، جاءت قبل شهر من عودة المغرب في كانون الثاني/يناير إلى الاتحاد الأفريقي، مدعيا انها تأتي بهدف “خلق البلبلة”، و”في محاولة يائسة لنسف” تلك العملية، ولفت إلى أن المسؤولين في المغرب سبق وأشعروا “في مناسبات عدة، المينورسو (بعثة المراقبة الأممية في الصحراء الغربية) والأمم المتحدة بهذه الأعمال”.

في ذات السياق أوضح البيان أن محمد السادس طلب من الأمين العام للأمم المتحدة “اتخاذ الإجراءات العاجلة واللازمة لوضع حد لهذا الوضع غير المقبول، الذي يهدد بشكل جدي وقف إطلاق النار ويعرض الاستقرار الإقليمي للخطر”.

ونستدرك في خضم هذا الموضوع أنه يسيطر المغرب على  الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية سابقا، منذ 1975، وتقترح الرباط التي تعتبر الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من اراضي المملكة المغربية، “حكما ذاتيا” لهذه المنطقة الشاسعة تحت سيادتها. بينما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر باستفتاء حول حق تقرير المصير، ويشار الى ان نزاع الصحراء الغربية ما زال يسمم العلاقات بين الجزائر والمغرب اللذين اغلقا حدودهما البرية منذ 1994.

رابط مختصر :