السعودية ترحب باستئناف المفاوضات السورية في جنيف

السعودية ترحب باستئناف المفاوضات السورية في جنيف

جوجل بلس

دعوات عديدة من الجهات المُختلفة للبحث عن حلّ جذري للأزمة السورية الراهنة، كَان آخرها ما تمّ الإعلان عنهُ فِي العاصمة جنيف بالرعاية الخاصة من الأُمم المُتحدة، حيثُ رحّبت المملكة العربية السعوديّة باستئناف المُفاوضات السورية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، مُعربة عن أملها أن تسفر عن اتفاق شامل لوقف تَسْريح النار وإلى حل سياسي للأزمة السورية بناء على إِبْلاغ “جنيف 1”.

يذكر أنه وفي ذات السياق نَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل وزير البيئة والمياه والزراعة وزير الثقافة والإعلام بالنيابة عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي-في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” عند جلسة عقدها مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن نايف- إن المجلس رحب باستئناف المفاوضات السورية في جنيف برعاية الأمم المتحدة، وفي ذلك أعرب “الوزراء السعودي”، عن الأمل أن تسفر المفاوضات عن اتفاق شامل لوقف تَسْريح النار وإلى حل سياسي للأزمة السورية بناء على إِبْلاغ “جنيف 1″، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبما يضمن إنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق وحقن دماء أبنائه ويحقق تطلعاتهم المشروعة”، وفقا لما ذكرته وكالة”الأناضول” التركية للأنباء.

وفي سياق آخر، استمع مجلس الوزراء إلى نتائج زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، السبت الماضي ولقائه عدداً من المسؤولين العراقيين، وجدد المجلس التأكيد على الروابط التي تجمع البلدين ، والعمل على سبل تطويرها بما يحقق مصلحة الشعبين.

يذكر أن الازومة السورية مندلعة منذ العديد من السنوات فقد  بدأت شرارتها في مدينة درعا حيث قام الأمن (حسب رواية ناشطين معارضين) باعتقال خمسة عشر طفلا إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية وتطالب باسقاط النظام على جدار مدرستهم بتاريخ 26 فبراير 20111. في خضم ذلك كانت هناك دعوة للتظاهر دعت لها صفحة على الفيسبوك لم يعرف من يقف وراءها استجاب لها مجموعة من الناشطين يوم الثلاثاء 15 مارس عام 2011 وهذه المظاهرة ضمت شخصيات من مناطق مختلفة مثل حمص ومن أبرز الناشطين في حمص بيت التركماني وهي عشيرة كبيرة في سوريا تتمركز وسط البلاد ومن أبرز وجهائها الشيخ أحمد فرهود التركماني قائد ومؤسس كتيبة خالد بن الوليد، ودرعا ودمشق. كانت هذه الاحتجاجات ضد الاستبداد والقمع والفساد وكبت الحريات وعلى إثر اعتقال أطفال درعا والإهانة التي تعرض لها أهاليهم بحسب المعارضة السورية، بينما يرى مؤيدو النظام أنها مؤامرة ضد محور المقاومة والممانعة العربية (حيث لم يتم لتاريخه نشر أسماء أو صور هؤلاء الأطفال) ونشر الفوضى في سوريا لمصلحة إسرائيلبالدرجة الأولى.

رابط مختصر :